الثلاثاء، 5 يوليو 2011

يا أخوان ماذا تريديون ؟؟ دولة الحق ولا دولة السلطة


يومياأُقاطع نفسي متحدثا إليها لماذا كنت أؤيد الأخوان في قراراتهم السياسية لماذا كنت أنعت هذه القرارات بالحكيمة
لماذا لم أعارضهم أيام الثورة لماذا لم أستنكر دورهم في أيام الثورة لماذا لم أتحقق من تاريخهم الذي لوثته الجماعات الأرهابية في الصعيد لماذا لماذا أسئلة كثيرة طرحتها على نفسي 
وبالصدفة تعرفت على الأجابة لأنهم أصحاب الفضيلة والأخلاق والصدق والأمانة والحق 
وكانوا السبب في تربية جيل كامل على هذه الأخلاق ولكن أستوفقتني بعض الكلمات 
وهي الحرية والعدالة وأستغربت من تصرفات الاخوان حين يكون حزبهم الذي يدعوة إلى الحرية والعدالة يناقض الواقع 
حيث أنه بعد الثورة أصبح ليس هناك لا حرية ولا عدالة 
فلنترك الحرية جانيا ونتحدث عن العدالة 
أنفجرت غضبا لعدم أنحياز أكبر قوة ضغط تنظيمية في مصر لأهم عنصر وهو العدل حيث أن موقفهم من محاكمات قتلة الشهداء كانتمخزية بالرغم من أن الجماعة فقدت فيما يقرب من 120 شهيد منتمين لها في الثورة 
هذا غير محاكمة مبارك ذلك الظالم المستبد الذي لم نراه ولا حتى نعرف هل موجود بداخل مصر أم لا
هذا غير دخولهم في زخم الأنتخابات أولا بالرغم من أنهم أصحاب مبادرات التوحد في مصر
وفوق كل هذا لم تسعى الجماعة حتى في أن تساند ثورة الشعب في إنشاء دولة الحق وإرجاع المظالملأهلها
لن أضع تفسير لتخاذل الأخوان ولا أرى أي حكمة لتخاذلها في مساندة أهل الشهداء في الضغط علىالمجلس العسكري لتسليمنا دولة أساسها العدل يعاقب فيها الكبير قبل الصغير 
لم يسعى مكتب الإرشاد إلا في إنشاء علاقات دولية مع دول العالم تحضيرا لحكم البلد في القريب العاجل ولا أغلطهم في هذا كل حيث أن كل قوة سياسية كبيرة مثل الأخوان لها الحق في أن تحكم مصر مدادت أتت بأختيار الشعب 

ولكن سؤالي البسيط والأخير الأن 

يا أخوان هل تريدون دولة الحق ولا دولة السلطة؟؟؟
متى ستعودون للشارع مرة أخرى وتلتحموا مع متظاهري ومعتصمي التحرير مرة أخرى أم كل ما تريدونه الأن هو كيفية أكتساح الأنتخابات القادمةوطريقة التحكم في المجلس كما يقول البعض

أتمنى من الله عودة جماعة الأخوان مرة أخرى إلي المطالبة بحق هذا الشعب كما تفعل القوى السياسية الهزيلة عدديا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق