الخميس، 21 يوليو 2011

كلمات مهمة بشأن أعتصام أسيوط وتعليقه من قبل القوى السياسية


بسم الله الرحمن الرحيم 
يوم 8 يوليو أتفقت كل القوى السياسية بأسيوط مجتمعة على أنها ستكون يد واحدة في هذا اليوم الشريف الذي توحدت فيه كل القوى السياسية ولأول مرة بعد أنتهاء الثورة وبفضل الله قمنا بالاعداد لهذا اليوم في أسبوع كامل وكل يوم ونحن في أجتماعات ومناقشات لم نحتد أبدا في النقاش بالرغم من أختلاف أيدلوجية المتناقشين وأنه كان الأهتمام منصب على كيفية أنجاح هذا اليوم وما بعده.
في يوم الخميس بالليل يعني قبل يوم الجمعة بساعات قررنا أننا هنجيب خيام أحتياطي علشان لو كان العدد مناسب ممكن نعتصم وللأمانة لم تكن هناك اي نية للأعتصام غير الحديث عن أحتمال بسيط للأعتصام ترددت الأقاويل كثيرا هل نعتصم أم لا والقرار النهائي بعد العدد الرائع الذي كان معنا أننا سنعتصم لم أنكر أنني لم أعتصم في أول يوم حيث أنني لم أنم منذ أكثر من 3 أيام متواصلة وذهبت إلى المنزل في صمت كأي فرد من المنظمين لهذا الأعتصام
ومرت الأيام وكنا ننزل تقريبا يوميا بعد الساعة السادسة مساءً والكثير يعرف الباقي ودخلنا في الأسبوع الثاني وحالة من الهدوء تحيط بالميدان والاعتصام يسير بشكل جيد ومنظم أيضا كان لكل منا دوه في بقاء هذا الأعتصام قائما
ولن اضع نفسي في قائمة منجحين هذا الأعتصام لأن دوري كان بسيط جدا 
وأردت أن أشير إلى الدور الأساسي في إنجاح هذا الأعتصام كان يتلخص في هذه الأسماء (الأسماء مرتبة ترتيب عشوائي ) للتوضيح
ممدوح مكرم 
أ: عيد الناصر 
د: ضياء عبد الحميد 
مانو
أحمد عبد الكريم 
 عمرو عبد الكريم 
عمرو الدسوقي
حسام حسن 
ياسر سامي
أ : صلاح حجازي
أسلام البدري
أ: علياء عبد الحافظ
م: لبنى 

ممكن أكون نسيت حد أنا بعتذرله بس دول اللي جم في بالي 
هما وغيرهم من اللي أنا نسيتهم شاركوا بشكل متساوي لأن كان هدفهم حاجة واحدة هوة أنجاح الأعتصام دا والمحافظة عليه وعلشان الهدف كان نبيل كان ربنا موفقنا وكنا بالفعل أيد واحدة 
بغض النظر عن ظروفي الصحية السيئة مكنتش بتخليني أعتصم بشكل متساوي زيهم 
نهاية الكلام يوم الثلاثاء اللي فات أجتمعت أغلب القوى السياسية على راي واحد أنهم يعلقوا الأعتصام
بجد يا جماعة أنا كنت معترض علي الطريقة اللي هيتاخد بيها القرار والقرار نفسه 
على العموم (حتة كدة ليا أنا )أتهمت من كثير من الناس أني أنا سبب فض الاعتصام دا 
أحب اقولكم اني كنت بقوم بمحاولات مستميتة علشان آآثر على الناس اللي أخذت القرار دا ولرسائل موجودة في الموبايل لو حد عايز يتأكد
لأني كنت متاكد أن كل دا هيحصل وهيحصل انشقاق في الصفوف لأني زي ما قولت أن أي شخص بيمشي من الأعتصام دا بيضعفه مش بيزيده قوة 
أحب أقولكم على الأسباب الأساسية اللي خلت القوى السيايسية تأخذ الموقف دا 

من ناحية الأفراد

أولا : كان في صفة تخوين وتقليل من شأن ممثلي هذه القوى السياسية ودا ظهر في اكتر من أجتماع هتقولي أحنا بنشتغل لمصر هقولك أخدم مصر بس متتهنش كرامتي 

ثانيا : تصرف عفوي من بعض الأفراد اللي حاولت أنها تستبعد مجموعة من الأشخاص عليهم بعض الخطوط الحمراء في تاريخهم بس دا أثر على الأعتصام بشكل عكسي 

ثالثا : أعتقاد بعض الأفراد بان اليسار أستأثروا بالأعتصام لصالحهم وأصبحوا يرجوا لفكرهم وطبعا الكلام دا خاطئ لأن دا شيئ بيتصور لكثير من الناس بسبب الظهور المتكرر لبعض الزملاء الشيوعيين بسبب تواصلهم الدائم مع الأعتصام ودا أعتصام مفتوح ويمكن الحديث في أي شيء او نشر أي أفكر ولا أعتقد أن أفكارهم هدامة وهم أيضا لا يحتكرون الحديث لشخصهم
ــــ
من ناحية السياسة وأحوال الشارع 
بالطبع نحن كثوار ونعلم ألاعيب المجلس العسكري لأننا بقينا خبرة 6 اشهر ذقنا فيهم المر من هذا المجلس العسكري الذي أحتكر السلطة وأذاق الشعب مرارة  التغيير لن نحس بالتغيير 
ولكن الشعب العادي البسيط والمواطن البسيط الباحث عن الأمل يرى في الصحف كل يوم التغيير الوزاري و المحاكمة العلنية ويرى المعتصمين محتكرين منطقة يعتقد أنهم أحتلوها وعجبهم الحال فقعدوا لا يعرف أن هذه الاخبار هي  العظمة التي تلقى للثوار من المجلس العسكري ليتحسسوا مذاق التغيير الزائف ويرحلوا لمنازلهم وحسينا بكره الشارع لنا وحاولنا توعيته ولكن كيف يمكنك أن توعي 3 مليون مواطن أسيوطي
وهناك أعلام عميل يعمل للثورة المضادة فقط 
فقمنا بالتخطيط لتعليق الأعتصام حتى نمتص غضب الناس

في النهاية أحب أقول أن لو الأسباب دي مش مقنعة بس على الأقل دي وجهة نظر كان يجب علينا أننا نحترمها 
كما أحترمت تلك القوى أيضا الشباب المستمرة في الأعتصام وحقهم في هذا 

طب ليه الكلام الكتير دا 
الكلام دا علشان اوضح 3 حجات 
أولا : موقف القوى السياسية حتى لو كان مخزي ولكنه لا يحتوي ي نوع من أنواع خيانة الثورة لأن من شارك في هذا القرار هم ثوار بنفسهم 

ثانيا : أئتلاف شباب الثورة لا يمثل الثورة ولا الثوار ولكنه قوة سياسية من المفترض أن يجمع جميع الجبهات السياسية على ايدلوجية واحدة وهي أنجاح الثورة (وعلى فكرة مش أنا الأئتلاف) زي ما أنتوا فاكرين
ثالثا : أحنا أجتمعنا كلنا يوم 8 يوليو على موقف واحد كلنا ألتزمنا بيه مين السبب في التفرقة مش مهم المهم دلوقتي نرجع مرة تانية أيد واحدة ثوار هدفنا أنجاح الثورة بدون أي عصبية أو تعصب أو حدة في الحوار أو أنحياز لحزب أو جبهة سياسية أو حركة أو جماعة 


السؤال دلوقتي هل في فرصة نرجع ليوم 8 يوليو نقعد على نفس الترابيزة ولا مينفعش ؟؟؟؟؟

تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق