الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

جماعة الأخوان المسلمين من أجلك أنت


 جماعة الأخوان بداية مكررة لبعض الاحداث التي تتوارد في ذهنك ولا ترتقي للعقل 
تصديقها إلا إذا رأيتها فعندما تستمع إليهم بعد الثورة تحس بأنك ظلمتهم بمشاهدتك 
 لأفلام عادل إمام التي كانت تظهر واقع مخادع لهذه الجماعة وغيرها من الجماعات 
 الأسلامية لم تترك لنفسك أو لعقلك لحظة للتفكير في ماذا كان في بال منتج هذا 
 الفيلم او المسلسل لكي يتحدث عنهم بهذا الشكل الذي كان من الواضع أنها كانت 
 أشكال تحذيرية من الأنضمام لهذه الجماعة أو غيرها وعلى مدار السنوات الطويلة 
 كانت تتهم هذه الجماعات بعمليات تخريبية وكانت أغلبها ملفقة ولكن أتت الثورة 
 لتصحح الأوضاع لتضعهم في مرتبة مرتفعة غير التي كانوا فيها قبل الثورة وبدأت 
 ثقة المواطنين في هذه الجماعات يزيد مما قد يربك بعض القادة الموجودين في 
 المجلس العسكري ويجعلهم في ترقب لأي سيطرة على السلطة ,,, 

ماعلينا كل هذه المقدمة لم تكن لك عزيز القارئ أه والله أنها مقدمة يكتبها من 
 يناصر هذه الجماعات أو يقف في صفها ولكني لن أكن هذه المرة في صف 
 الجماعة أو غيرها ولكني سأكون محايدا بطريقة مستفزة قد تجعلت تحذفني من 
 الفيس أو تعملي أنفولو من التويتر
الجماعة بعد الثورة 
سأسرد عليكم قصة مافادها ان الجماعة بعد الثورة وفي بداية ظهورها كانت كما 
 يقال فلة شمعة منورة حيث بدأت في الألتحام في المجموعات الشبابية من خلال ما 
 سُمي بشباب الأخوان وهو أختراع أخترعه صغار الأخوان بعد الثورة والذين هم 
غير منضمين للجماعة والذين كان منهم الكثير والكثير من الشهداء بالرغم من هذا 
 لم يهتز للجماعة ساكنا وأعتبرتهم من شهداء الثورة فكلنا مصريين ولكن هذا كان 
 في الأيام الأولى للثورة أما اليوم فإن كل من ماتو في هذه الثورة هم من جماعة 
 الأخوان فالجماعة قدمت الكثير من الشهداء ومستعدة لتقديم غيرهم وكأن الكلمة 
 تتحدث عن خوض حرب مع عدو وكل هذا فقط لتأخر موعد الأنتخابات أو تاجيلها 
 رائع بالرغم أني مع المطالبة بسرعة الأنتخابات ولكن لم أريق نقطة دم واحدة 
 بسببها فهذا كان أحد التصرحات التي أدلي بها أحد المتحدثين الأعلاميين بأسم 
 الجماعة أنتهينا من هذه النقظة ,,,,
نصل لنقطة أخرى وهي شباب الأخوان فهم يذكروني بالفرسان الشجعان الذين 
 يناضلون للحصول على رضا قائد المجموعة والدخول مع في السرب لمواجهة العدو 
 ومحاولة تقوية المجموعة فإن خاضوا حربا وكانت دون إذن من قائد المجموعة فهم 
 المسؤل الأول والأخير عن حياتهم فإن ماتوا كانوا في طي النسيان وإن أنتصروا 
 أصبحوا مع السرب وأشجع الشجعان ويبدأ القائد في التصريح بأن كل ما حدث 
 كان بتوجيه منه ,,,
وهذا ماحدث قبل ذلك أدمن صفحة كلنا خالد سعيد اخوان وفي النهاية هو ليس 
 باخوان ولكن الجماعة أبدت عطفها على هذا الشاب ومنت عليه باللقب فإن تم 
 القبض عليه فكان في أعداد المفقودين وإن نجح فهو منا
وحدث أيضا مع صديقي أحمد عبد الكريم ربنا يفك أسره كان يمثل الجماعة في 
 بعض الأحيان فكان محبب لهم أن يروا أسم الجماعة في بعض الفاعليات الثورية 
 الناجحة أما عندما تم القبض عليه فقيل عنه أنه أخوان بالأسم ولم يقف بجانبة إلا 
 المجموعات الثورية الحقيقة التي تعمل من أجل الثورة لا غيرها 
--موفق شخصي--
عندما تم الأعتداء على بعض من أصدقائي الثوريين المعروفين وأنا بصحبتهم في 
 أسيوط من قبل جماعة الأخوان وهم يعلقون بعض لافتات التهنئة الصغيرة في ميدان 
 المنفذ لحزب الجبهة وأئتلاف شباب الثورة لم يتم الأعتذار وقيل لنا أن هذا تصرف 
 شخصي وكان يجب عليهم أن تنسقوا معنا قبل أن تعلقوا أي لافتة 
 أندهشت من كلمة موقف شخصي موقف شخي التي يكررها قيادات الأخوان عندما 
 يخطئ أحدهم ولكن حينما يقوم أحد بعمل موقع شجاع نبيل فهو منا وأنه نفذ ما 
 طلب منه علن أتم وجه فكان من الممكن أن يكون أحمد الشحات من الجماعة 
 وذلك لأنه مصاحب شخص مرافق أحد الأشخاص الذي كان خاله من الجماعة 
 ولذلك فهو معنا 
 في الحقيقة هذه أول مرة أنتقد الأخوان ولكني أتحدث عن وقائع لا يمكن لأحد ان 
ينكرها او يحاسبني علىها إذا فدعوني أكمل تدوينتي في سلام ومحدش يضرب 
 أن بطل همام شخص لك حس وطني ولك ثقلك الثورة فإذا خالفت قرار مكتب 
 الأرشاد فأنت لست منا ولا نحن منك يخرج لك قرار فصل من الجماعة في 
 لحظة مع عدم التقدير لتاريخك القوي وعملك الثورة السابق
فانا أتحدث عن ما حدث للدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح المعارض القوي الذي لم 
 يخشى لومة لائم في ظل جبروت النظام أصبح فجأة خارج الجماعة لأنه خالف القرار فصبوا عليهم غضبهم وأصبح منبوذا من الأخوان ولن يذكره أحد بعد الأن وكأنه كفر ,,,
أخواني الأخوان دعوني أتحدث معكم فأنا مصري أحب بلدي أريد من يحكمها مني لا يتبع أجندة ولا يحاول تحويل المسار إذا كنتم قادرين على الوصول للسلطة أحملكم أمانة هذه البلد لكل المصريين لن تعبثوا بها كما تشائون وإن لم تصلوا للسلطة فكونوا أحسن قوم ولا تجعلوا كل خبيث منكم يخرب صورتكم إذا كنتم تعتبرون أخطاء من معكم تصرف فردي فأنا أؤكد لكم ان كل ناجحا فيكم فهو أيضا تصرف فردي فلا تجعلوا الشعب يصب غضبه عليكم فأنتم مهما كنتم من الشعب ولن نتخلي عنكم في وقت شدتكم لا تأدبوا على الوصول للسلطة قبل ان تحرروا مصر من طغيان الطاغين أدعوا الله ان يوفقنا واياكم لخدمة هذا الوطن



إيه !!!! أستنى أنا لسة مخلصتش دي حتى كدة علشان ألطف الجو 


لم أحدثكم عن عنوان التدوينة أو حتى الصورة فأنا أهزء فقط من الأسلوب التي وصلت إليه الجماعة والذي يشابه أسلوب الحزب الوطني الذي أصبح مصير مصر في يده فخربها ونشر فيها الفساد أنا فقط أنوه على أن تصلحوا من أنفسكم وتعودوا مرة أخرى لصفوف الثوار أصحاب النبل والنية الصافية وتمر علينا هذه الأنتخابات بالتوفيق للجميع ولتكون أول انتخابات نزيهة حدثت في تاريخ مصر ولا يتحدث التاريخ على ان جماعة الأخوان حينما حصلت على الحرية أصبحت ديكتاتور مصر الجديد وحلت محل الحزب الوطني 
هناك الكثير والكثير من التهم لم أكتبها لأنها معروفة وكمان في ناس من اللي موجودين زهقوا مني 
وهذه التدوينة ليست إلا عرض لما فعلته الاخوان حينما حصلت على الحرية فقط أطلب منهم أن يتعلموا من أخطائم لانها مرصودة 
والله الموفق والمستعان مكتب الأرشاد بيحب الجملة دي جدا :)


يا صديقي الأخواني متزعلش مني أنا كنت بفضفض بس :)
تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق