السبت، 10 سبتمبر 2011

يوم 9-9 من شاهد عيان وتحليل شخصي !!!!



يوم 9-9 كان يوما مقرر له الفشل حتى بدأت الداخلية في حركة لم تعرف أن عواقبها شديدة جدا وهي ضرب الألتراس في الأستاد وبما أن الألتراس زمالك أو أهلي بيقفوا مع بعض في الأزمات فأصبح كل من يشجع الأهلى والزمالك في ميدان التحرير ليعبروا عن غضبهم لما حدث بدأت رحلتي مع أصدقائي وكان معنا مجموعة من خيرة شباب مصر في أتوبيس أخر لنتوجه كلنا من أسيوط إلى التحرير بدأت رحلتي وبدأت المسيرة وبعد الوصول توجهنا إلى ميدان التحرير من ناحية طلعت حرب أول شيء وقعت عليه أنظارنا مسيرة من 5 ألاف شخص متجهة من ميدان التحرير إلى دار القضاء العالي ثم دخلنا بعدها إلى الميدان ووجدنا الأتي ثلاثة أرباع الميدان فاضي تماما والناس كلها متكدسة في ربع واحد وهذا هو ربع فيه ضلالة عن الشمس وجماية منها لأنها كانت بالفعل حارقة ذهبت مع أصدقائي للافطار وجلسنا على قهوة بجانب الميدان وتقابلنا مع أصدقائنا المتواجدون في القاهرة سلفا ثم قابلت صديقي صلاح الدين أيمن ثم ذهبنا أنا وهو لنصلي صلاة الجمعة وتوجهنا إلى جامع عمر مكرم بجانب الميدان بفضل الله صلينا في الشارع وأدينا الصلاة ثم ذهبنا إلى مكتبة الأصدقاء في شارع الجامعة الأمريكية لكي أبدأ في رفع ما قمت بتصويره من فيديو على شبكة رصد (أنا مراسل شبكة رصد) ومنها أكون متطلعاً لأي مسيرة تسير إلى وزارة
الداخلية وأرسِل أخبار بها ثم بعد ذلك اتصل بي أحد مراسلي الشبكة ليبلغني بأن أتوجه إلى السفارة الأسرائيلية لتغطية الحدث وبالفعل ذهبت إلى هناك أنا وصديقي وبدأت اصور وأرسل للشبكة من على عربية بطاطا 
بدا المنظر جميلا مبشرا بيوم الجميع في مكان يحتضن كل طوائف الشعب وكنا كنا على عدو واحد وبعد ذلك نتهى الشباب من تكسير كل الجدار حتى الجزء الجانبي منه وهو مدخل حارة لعمارة السفارة ثم بعد ذلك بدأ الشباب في إزالة الأعمدة الحديدية وهذه المهمة باءت بالفشل أجتمعنا أنا وصديقي صلاح مرة أخرى لانه كان يقوم بالتصوير في أماكن أخرى ولم نتقابل إلا حين تم هدم الجدار بدأت الأحتفال مع من كان في المحيط بفرحة النصر وفرحة رفع رؤسنا بعد أن تم تنكيسها ببناء هذا الجدار ودخلنا أنا وصديقي إلى الحارة التي تدخل على عمارة السفارة فوجدنا حائط بشري عريض من عساكر الجيش والشرطة العسكرية لم يلفظ أي عسكري كلمة وبدأ ظباط الشرطة العسكرية في أستفزاز المتظاهرين من خلال سب الثورة وعدم إفادتها للبلد وبدأت الأشخاص تزيح بعضها البعض بتكسير الجدار البشري وفجأة ظهر شخص يشوح لكل الناس ويقول الجيش لأ الجيش لأ وحاولت أمساك يديه من ذراعه لِأجد عضلات يده مفتولة وفي أخر مقبض يده شيء حديدي يضرب به الناس ثم عادت الناس مرة أخري لتزيح بعضها فوجدت ذلك الشخص مفتول العضلات يدخل في صفوف الجيش وبدأ ظابط الشرطة العسكرية في ضرب من أمامه من الناس بالعصا الكهربائية العبد لله أخذ النصيب الكافي منها فجرى كل من حولنا حينما أعطى ظباط الشرطة العسكرية الأمر بالهجوم مباشرة بعد أن كهرب عدد من الأشخاص كنت أعرج وأمشي على قدم واحدة لأني لم أحس بالأخرى من شدة الصدمة الكهربائية فأخد بي أحد الشباب أولاد الحلال ليخرجني خارج المكان تماما فأخرجت كاميراتي وبدأت أصور تبادل أطلاق الحجارة والشهادة الحقيقية هي أن الطرفين بدئا الضرب في نفس التوقيت وبالطبع ظابط الشرطة العسكرية كان خير البادئيين ثم سألت أحد الشباب لماذا ترمونهم بالحجارة قال لي لأن هناك أوناس (متظاهرين) مُتعثرون في الطريق إذا تم )إمساكهم من قِبل الشرطة العسكرية سيتم القبض عليه فقلت (نظرية برضه 
ثم بدا المصابون يتوافدون على عربات الأسعاف ويقوم المتظاهرون بالتخبيط على عربية الأسعاف لعدم التحرك من المكان لانها إذا تحركت سوف ينتهى أمر ذلك الشاب لأنهم بالفعل يسلمونهم للشرطة العسكرية حين وصولهم المستشفى 
ثم حدث بعد ذلك لي موقف مع أحد الشباب المصابين الذي أستنجد بي وقال لي لا تتركني وهو في حالة يرثى لها سوف احكيها بالتفاصيل في تدوينة أخرى 
بعد ذلك تجمعنا انا وأصدقائي لأننا كنا منهمكين جدا وبالطبع شاهدنا نزول العلم شخص يصعد 4 أدوار ثم يخرج مرة أخرى لنجده في الدور الأخير يا سبحان الله لينزع العلم ونفرح كلنا بعد أنتهاء ذلك العرض الشيق كنا في طريقنا للجراج لأخذ السيارة والسفر على الساعة الحادية عشر فوجدت 12 ناقلة جنود تدخل من شوارع جانبية للسفارة الأسرائيلية فصورت وقمت برفعه على الشبكة بالرغم من عدم قدرتي على التحرك ولكني تأكدت أن ما حدث من إنزال العلم وأنسحاب الشرطة العسكرية كان مجرد تمثيلية ليس أكثر وتأكدت أنه مجرد كمين لتتوالي علينا الأخبار التي نعرفها كلنا أخبار مشؤمة تزيد إحباطا كلما زاد الوقت علينا
وما ألامني أكثر القبض على أحد أصدقائنا وهو الناشط أحمد عبد الكريم أتمنى أن يعود لنا بالسلامة 
ووصلت إلى المنزل وأنا في حالة خوف من النوم لاصحى على كابوس أخر .
وفي النهاية لكي الله يا مصر 
تحياتي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق