اليوم الأحد الساعة السادسة والربع بتوقيت القاهرة جائت لوكالات الأنباء خبر بمسيرة متجهة إلى مبنى ماسبيروا للأحتجاج أمامه فقامت وكالات الأنباء بنشر هذا الأمر على أنه خبر عاجل بالرغم من علم هذه الوكالات بأمر المسيرة منذ ساعات من هذا الخبر ولكن كان للأمر تخطيط اخر فبدات الأخبار المنتظمة تتوالي على هذه الوكالات وبدأ الناشطين بنشر أخبار المسير على الفيس بوك والتويتر على أن المسيرة بها متظاهرين يقومون بتكسير العربات وبالطبع إذا كان المتظاهرين يكسرون العربات ويروعون المارة فبالتأكيد سيشتبكون مع الجيش وهذا كان الهدف الذي كان يريده أن يصل إليه المجلس في حدة نشر الأخبار ليؤكد أن هذه التظاهرة لم تكن سلمية بالمرة
ولكن أنتظر !! أليكم بعض ما لم يتم نشره من أرشيف أخبار شبكة البي بي سي
اليوم - الأحد - 5:42 - مراسل ......
تحرك كمية كبيرة من مثيري الشغب من خلف ماسبيروا وتتجه الأن إلى مسيرة متجهة لمبنى ماسبيروا التليفزيون المصري
اليوم - الاحد - 5:57 - مراسل ......
أنخراط مجموعة من مثيري الشغب مع المسيرة ولا يمكن التعرف عليهم الان حيث أنهم أنضموا لهم على أنهم مسيرة مناصري
اليوم - الأحد - 6:2 - مراسل ......
مجموعة من المتظاهرين يقومون بأعمال شغب بضر بالمدنيين دون خسائر في الأرواح حتى الأن
أظن أنكم تعلمون الباقي ولكن مهلا هل سنصمت على دماء أخواتنا المسيحيين التي أسيلت على الأرض وكانوا فقط ضحايا لمخطط أتهم فيه المجلس بالأخص وأتهم فيه تليفزيون مصر العظيم وأيضا من يريدون إشعال الفتنية في مصر .
وفي الحقيقة كنت أتمنى أن نتصالخ مع أنفسنا بعض الشيء وننظف عقولنا وكما رأئينا بأم أعيينا مدرعات الجيش تدهس المتظاهرين العزل وحتى وإن كانوا مثيري للشغل فكيف ب 9 مدرعات ثقيلة الحجم مدمرة أن تسير بشكل همجي وسط المدنين بحجة تفريقهم فوالله لو كان هذا هو الجيش فإنني أتبرأ منه بأن يقبل عسكري واحد أن يدهس أخوه بالمدرعة وهو أعزل فوالله فإن شرف العسكرية تدهسه الأن النعال ولا شرف لها بعد الأن .
فلم أتوقع أن أرى مواطنا مصريا على أرض بلده يُقتل بسومكي عسكري بالرغم من مشاهدتي هذا فجر يوم 8 أبريل إلا أنني أكذب حالي وأقول هذا جيشنا ولكن حينما كررها ليس للمرة الثانية بل للمرة العشرين تأكدت أن هناك شيء خاطئ وأننا خدعنا بكلمة الجيش حمى الثورة .
أستيقذوا يا أهل مصر فإن دماء اخواتكم التي أذهقت في الأرض اليوم لم تُقتل غدرا من عدونا على الحدود دفاعا عن وطنها ولكنهم قتلوا على يد جيشنا الباسل الذي يستسقى أوامره من المشير قائد مجلسنا الموقرر .
وفي النهاية أسأل هل ؟ :
- سيفتح تحقيق فوري في تحرك مدرعات الجيش وأندفعها نحو المواطنين ودهس بعضهم
- سيفتح تحقيق في مقتل المدنين على يد قوات من الجيش بشكل بشع وهم الأن في المشرحة
- سيفتح تحقيق في سلمية مسيرة كان بها أكثر من 40 طفلا وكانت بشهادة الكثير سلمية وكيف تحولت لغير ذلك
- سيخرج علينا البابا شنودة ويتحدث في شيء غير الفتنة على الأقل إلقاء اللوم على المجلس وطلب تبرير لما حدث
- سيتم تكميم الأفواه مرة أخرى بهذه الطريقة البشعة
- سيتم محاسبة قيادات التليفزيون لأقتياد المشاهدين لحرب أهلية وطائفية بين المسيحيين والمسلمين على خلفية تغطية التليفزون للأحداث
إن تمت الأجابة الأسئلة الموجودة بالأعلى وتمت بنعم فأعلم أننا قمنا بثورة وإن لم تحدث فلنحاول مرة أخرى وحظ سعيد في الثورة القادمي
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق