الانسانية واللا أنسانية وتقييم الاخر وتحديد هوية الاخريين وتفعيل دور الأخرين وتصفية الأمور
والإعلاء من قيمة الأشياء كلها أسماء تطير في السماء ولا نسمع عنها إلا في الأساطير
أما الأن فهناك التدين والكفر والتقييم الأعمى للأشخاص والتخوين المُزري للرموز وعدم النقاش
والحساب مين هيدفعوا
قد لا تفهم أي كلمة من اللي كتبتهم فوق ولاكنها أشياء أندرجت تحت مسمى الاوعي فهذا ما حدث في
جمعة اليوم جمعة 29 يوليو بعد تحطيم الرقم القياسي في الهبل السياسي والطاعة العمياء في تحت
مسمى تطبيق شرع الله كنت كتبت قبل ذلك انني على علاقة جيدة بمجموعة كبيرة من الأسلاميين
منهم الاخوان والسلفيين والجماعات فإن أغلبهم أساتذة وأطباء ومهندسين وعاملين في مراكز مهمة
في الدولة أو طلاب متفوقين عقولهم أكبر مما رأيته في هذا اليوم فما شاهدته اليوم من مهازل وتفرقة
جمع سواء كان على ارض الواقع أو في التليفزيون فإنه كان بالنسبة إلي ميدان التحرير مثل البلون مملوء
بالهواء ولكن دون جدوي حيث أن أي شخص كان في الميدان في هذا اليوم فقد طعم الثورة وتحولت
فرحته المعتادة من ملئ الميدان إلى نكد وغضب لما رأه الأن .. فإن ما حدث اليوم أفقد الثورة الكثير
فإن العقول لم تتغير والأخلاق لم تتحسن وتناست أخلاق الميدان او انهم كانوا يعيشون اللحظة أو
أنحسرت في المعتصمين فقط !!!!
أَحس الناس أن حقوقهم ضاعت وتناست عندما كلمني أحد أصدقائي في الميدان اليوم ويحدثني عن أم
شهيد نبكي بكاءً شديدا وهي تنادي في الجمع الغفير الذي يهتف أسلامية أسلامية وتقول بصوت
ضغيف بحيح من كثرة الهتاف والمطالبة بحق أبنها (ضيعتوا حق أبني ضيعتوا حق أبني) فلم يسمعها
أحد غير صديقي ومجموعتة التي ألتفت حولها لتهدئها وتقبل يدها ليهدئوا من حزنها الشديد أنتهت
مكالمتي معه بإغماء هذه السيدة ونقلها إلى المستشفى ..
هذه ليست قصة واحدة فتخيل أن أبنك لم يمت ليحكم الأسلاميين أو الليبراليين أو العلمانيين أبنك مات
لحريته وحرية أولاده وأهله وبلده
ثم تحدهم يبيحون دم أبنك ويستغلونه ليصلوا إلى السلطة وكل هدفهم في الحياة تتوقف على المادة الثانية
وللعلم تركيا ليس بها مادة ثانية ويحكمها حزب أسلامي قوي ونحن لدينا المادة الثانية وحكمنا حزب
ضال ديكتاتوري 30 سنة فماذا نفعتنا المادة الثانية أنا لست ضددها ولكن لن تصلح الشعوب بكلمة ..
فيكمننا أن ننتهكها كما فعل النظام السابق أو نحافظ عليها من خلال تطبيقها بحق الله فإننا مسلمين منا ومسحيين لا نريد أن نعيش في دولة الخيال ولا نريد أيضا الدولة الفاضلة فإن لكل منا مبدأه ويجب أن نحترمه وصندوق الأنتخابات سيتحدث عن إرادة الشعب
ولكن أريد ان أخاطب فقط أصحاب العقول الحكيمة ممن يحترمون دينهم ولا يريد تلويثه ولا يريد أن يُستغل الدين للترويج للسياسة هل غايتكم الأنقسام هل غايتكم أن تنسوا حق الشهيد وتعوضوه بفدية زهيدة كما يفعل مجموعة من شيوخ السلفية مع بعض أهالي الشهداء
من صاحب الهدف في هذه التفرقة من أعطانا هذا المقلب أو الخازوق ولم نحاسبه هل هم شيوخكم أو مجلسنا الموقر أم سياسة الأمتلاك أم هي أجندات مهما كانت أصلها فهي ليست لصالح مصر ..
وأختم كلامي بجمل بسيطة للشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله
نتمنى ان يصل الدين لاهل السلطة لا ان يصل اهل الدين للسلطة. أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة
رحم الله شيخنا
أعتذر عن أنفعالي فانا كتبت هذه التدوينة وأنا منفعل أعذروني
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق