الخميس، 28 يوليو 2011

جمعة الهوية وخطة أقتحام الميدان من قبل الأسلاميين


تخيلت بطبيعة الحال أن تري مقطعا من التخوين المعتاد او خبرا مفبركا من بتوع اليوم السابع لترضي غرورك أنت كشخص غير مؤيد للأسلاميين أو كشخص مؤيد دخلت لتبدأ وصلة الدفاع المستميت عن جماعتك أو مجموعتك ولكني سأفاجئك بكثير من المفاجأت 
أولها ان هذه التدوينة لن تسب في الأسلاميين ولن تقف بجانبهم أيضا ولكنها ستكون محايدة غير مقززة أو مستفزة للجميع 
المفاجاة الثانية أنني سأتكلم عن حقهم في هذه الجمعة وأيضا سأتكلم عن أخطائهم التي أخذتها عليهم في الجمعات السابقة 
 في البداية لن اخاطب الأسلاميين بموجب قربي بالكثير منهم ولكني سأتكلمهم بالطريقة السياسية والموقف التي تحتمه علينا اللحظة الحرجة التي تمر بها مصر 

ولكني أعبر عن أرتياحي لهذه الجمعة والتي لن يسيطر عليها الأسلاميين ولن يستأثروا فيها بميدان التحرير فهم أتوا ليعبروا عن وجهة نظرهم بحرية وأمان وفي مرأى ومسمع من العالم أن هناك الألاف مما يريدون المحافظة على الهوية الأسلامية واعتراضهم على المواد فوق دستورية على طريقة وضعها والطريقة التي ستفرض بها على الشعب المصري وهذا حقهم وليأكدوا أيضا على مطالب الثورة الحقيقية والتي منها حق الشهيد ومحاسبة قتلة الشهداء وتطهير القضاء ومحاكمة مبارك محاكمة علنية ورفض قيام المجلس العسكري بوضع تشريعات وإصدار قوانين وقرارات بشكل منفرد تؤثر على مستقبل مصر ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين
وأظن أنهم أختاروا المطالب التي ليس عليها خلاف وأحييهم على هذا

 وبالرغم من التناقد الشديد التي ظهرت فيه القوى الأسلامية في الأسابيع السابقة من مبايعةللمجلس العسكري وإعطائه الصلاحية الكاملة وتخوين بعضم لفصائل ثورية داخل الميدان ومحاولة التجريح في الثوار في الجمعات السابقة من خلال عدم النزول في محاولة منهم لتوضبح صورة الميدان أثناء غيابهم وهذ ما أخذه على القوي الأسلامية التي تعشمت فيها الثورة كأي فصيل أخر شارك في الثورة وكنا قد أقسمنا أن نحافظ على مكتسباتها معا 

 ولكن بعد النظر والتمعن في هذه الثورة والمبشرات الألاهية التي أنجحت الثورة أعتقد بأن هذه الجمعةالتي ستنزل فيها كل القوى والفصائل الأسلامية ميدان التحرير مع المعتصمين المتواجدين في ميدانالتحرير يمكن أن يحدث تغيرا جذريا في مجريات الأمور ويرسل رسالة قوية بقوة ضغط فصائل الشعبالمختلفة على مطالب موحدة لنؤكد أننا مستمريين في ثورتنا ولن تغيب عن أعيننا 

تفاديت التجريح أو التخوين في أي فصيل أسلامي قدم لهذه الثورة الكثير مثله مثل كثير من الفصائل المصرية والتي كانت على أهبة الأستعداد للتضحية للبقاء على هذه الثورة قوية راسخة لا يتحكم بهامجلس عسكري ولا فلول النظام السابق 

 ومن هذا سسأتخطى أي لوم كنت سألقيه عليهم حيث أن بعضم كان له مواقف متخاذلة حينما أحتاج له الميدان 
ولكن منذ يومان كنت أفضل أن نترك الميدان للأسلاميين ليعبروا عن مطلبهم الأوحد كما تركوه لنا لنعبر عن مطالبنا التي لم نتفق عليها الأن

ولكن حين تأكدت من أن مطالبهم هي نفس المطالب اللتي ينادي بها معتصموا التحرير أطمئن قلبي على هذا اليوم وأستبشرت فيه خيرا وأتمنى أن يزيد عدد المعتصمون في التحرير بهذا اليوم الشريف والذي يعيد لنا أيام الثورة الطاهرة ويجعلها مرمى أعيننا مرة أخرى .

وأطلب من شيوخ وقادة الفصائل الأسلامية أن تدعموا وحدة الشعب لا وحدة المطلب لنعود مرة أخرى أيد واحدة ...

تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق