تخيلت بطبيعة الحال أن تري مقطعا من التخوين المعتاد او خبرا مفبركا من بتوع اليوم السابع لترضي غرورك أنت كشخص غير مؤيد للأسلاميين أو كشخص مؤيد دخلت لتبدأ وصلة الدفاع المستميت عن جماعتك أو مجموعتك ولكني سأفاجئك بكثير من المفاجأت
أولها ان هذه التدوينة لن تسب في الأسلاميين ولن تقف بجانبهم أيضا ولكنها ستكون محايدة غير مقززة أو مستفزة للجميع
المفاجاة الثانية أنني سأتكلم عن حقهم في هذه الجمعة وأيضا سأتكلم عن أخطائهم التي أخذتها عليهم في الجمعات السابقة
في البداية لن اخاطب الأسلاميين بموجب قربي بالكثير منهم ولكني سأتكلمهم بالطريقة السياسية والموقف التي تحتمه علينا اللحظة الحرجة التي تمر بها مصر
ولكني أعبر عن أرتياحي لهذه الجمعة والتي لن يسيطر عليها الأسلاميين ولن يستأثروا فيها بميدان التحرير فهم أتوا ليعبروا عن وجهة نظرهم بحرية وأمان وفي مرأى ومسمع من العالم أن هناك الألاف مما يريدون المحافظة على الهوية الأسلامية واعتراضهم على المواد فوق دستورية على طريقة وضعها والطريقة التي ستفرض بها على الشعب المصري وهذا حقهم وليأكدوا أيضا على مطالب الثورة الحقيقية والتي منها حق الشهيد ومحاسبة قتلة الشهداء وتطهير القضاء ومحاكمة مبارك محاكمة علنية ورفض قيام المجلس العسكري بوضع تشريعات وإصدار قوانين وقرارات بشكل منفرد تؤثر على مستقبل مصر ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين
وأظن أنهم أختاروا المطالب التي ليس عليها خلاف وأحييهم على هذا
وبالرغم من التناقد الشديد التي ظهرت فيه القوى الأسلامية في الأسابيع السابقة من مبايعةللمجلس العسكري وإعطائه الصلاحية الكاملة وتخوين بعضم لفصائل ثورية داخل الميدان ومحاولة التجريح في الثوار في الجمعات السابقة من خلال عدم النزول في محاولة منهم لتوضبح صورة الميدان أثناء غيابهم وهذ ما أخذه على القوي الأسلامية التي تعشمت فيها الثورة كأي فصيل أخر شارك في الثورة وكنا قد أقسمنا أن نحافظ على مكتسباتها معا
ولكن بعد النظر والتمعن في هذه الثورة والمبشرات الألاهية التي أنجحت الثورة أعتقد بأن هذه الجمعةالتي ستنزل فيها كل القوى والفصائل الأسلامية ميدان التحرير مع المعتصمين المتواجدين في ميدانالتحرير يمكن أن يحدث تغيرا جذريا في مجريات الأمور ويرسل رسالة قوية بقوة ضغط فصائل الشعبالمختلفة على مطالب موحدة لنؤكد أننا مستمريين في ثورتنا ولن تغيب عن أعيننا
تفاديت التجريح أو التخوين في أي فصيل أسلامي قدم لهذه الثورة الكثير مثله مثل كثير من الفصائل المصرية والتي كانت على أهبة الأستعداد للتضحية للبقاء على هذه الثورة قوية راسخة لا يتحكم بهامجلس عسكري ولا فلول النظام السابق
ومن هذا سسأتخطى أي لوم كنت سألقيه عليهم حيث أن بعضم كان له مواقف متخاذلة حينما أحتاج له الميدان
ولكن منذ يومان كنت أفضل أن نترك الميدان للأسلاميين ليعبروا عن مطلبهم الأوحد كما تركوه لنا لنعبر عن مطالبنا التي لم نتفق عليها الأن
ولكن حين تأكدت من أن مطالبهم هي نفس المطالب اللتي ينادي بها معتصموا التحرير أطمئن قلبي على هذا اليوم وأستبشرت فيه خيرا وأتمنى أن يزيد عدد المعتصمون في التحرير بهذا اليوم الشريف والذي يعيد لنا أيام الثورة الطاهرة ويجعلها مرمى أعيننا مرة أخرى .
وأطلب من شيوخ وقادة الفصائل الأسلامية أن تدعموا وحدة الشعب لا وحدة المطلب لنعود مرة أخرى أيد واحدة ...
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق