لا تستغرب فإذا كنت مؤيد أو معارض لما حدث لهذا الشاب ستتعجب كثير من بعض الردود الوقحة في أخبار رصد وعلى صفحة الأئلاف والتي كانت تتمثل في كلمتين وملخصهم أن هذا الشاب بلطجي ومن يدافع عنه كذلك بلطجية.....
أستغربت لحال من يعلق فأنت من أنت لكي تعلق هذا التعليق المليء بالسفه والأنحطاط ويعبر عن شخصك السطحي الذي لا يحاول حتى معرفة من هذا الشاب فلكثير من الناس لا تعرف هذا الشاب فدعوني أنا أعرفكم عليه
أولا معرفتي بأحمد عبد الكريم :
معرفتني بأحمد عبد الكريم كانت تتمثل في تناقض كامل في الأفكار وتحدي بالغ في تحديد الأدوار ولكنه كان هو دائما الفائز لأنه كان هو الأساسي وأنا كنت مجرد جزء فرعي فأنا أتحدث عن أعتصام أسيوط فهذا الشاب وإن تحدثت عنه فهو وبدون مجال للشك أحد أعمدة إنجاح أعتصام 8 يوليو في أسيوط فكان بإبتسامته العريضة وصفاء قلبه الذي كان يتعامل به مع كل الناس وخفة دمه الذي تلمسها كل الموجودين وخوفه على الثورة
ومواقفه الرجولية التي أثبتت أن هذا الشاب إن كان ثائرا فإني ألقبه بالثائر الحق فكان يعطي الأعتصام حقه لم يكن متطرفا في أفكاره ولم يكن عنيدا مع الأخرين أراد أن يترك بصمة جميلة في أذهان الأخرين فكان في قلب وعقل كل من شاركوا في هذا الأعتصام فكان شخصا سهل التعامل لم يتعامل بأسلوب القائد فكان من السهل أن تتحدث معه ويتكلم معك بكل أدب وأحترام ...
وعند قربي منه خارج الأعتصام فوجدته بنفس الحماسة والنشاط وهو يعد للفن ميدان في أسيوط فهو شاعر في الأصل وأغلب أشعاره ثراء في حب مصر فكيف يكون شاعرا بهذا الحس المرهف والخوف على مصر أن يكون بلطجي
وأعتقد أن تلك المميزات كانت لها نسخة صغيرة الحجم بنفس البساطة وخفة الدم فهو أخوه عمر عبد الكريم الذي كنا ومازلنا نعتبره أخا صغيرا لنا كلنا وكبيرا أيضا في بعض الاوقات...
فالأن أتسأل كيف لشخص بكل هذه المميزال ولديه كثيرا من المحبين وكثيرا من المؤيدين ويمتلك كل هذا الحب والحماس والأستقامة أيضا أن ينتهى مستقبله في محاكمة عسكرية بالتأكيد ظالمة وغير عادلة أنشأت فقط للإطاحة بهذ الشاب وغيره من شباب الثورة وتحطيم مستقبلهم وكسر قلوب أمهاتهم وأبائهم وتمزيق كل خطتهم المستقبلية وإغلاق النور في وجوههم هؤلاء الشباب الذين صنعوا مصرنا الجديدة ولم يتمتعوا بما صنعوه...
فهنيئا لك يا مجلس يا عسكري في خسارة شاب مثل هذا الشاب وغيره من شباب الثورة ووضعهم في زنازين قد تُنهي على حياة بعضهم فقط من أجل أن تحقق غايتك قي التشفي في من قام بالثورة وحقق لها النصر...
وأقول أنا هيثم خالد المصري أن أحمد عبد الكريم لم يكن بلطجي وإن كان فأنا لم أضيع وقت في كتابة حرف عنه ولكنه أطهر وانظف الشباب وهناك غيره الكثير ولكن قد يخسروا مستقبلهم بحجة الحفاظ على هيبة الدولة وغيرها من الحجج الواهية فأنا ارى أن هيبة الدولة قد أنكسرت بعدم أحترام مطالب ثورة الشعب وبناء سور مثل الذي كان عند السفارة وسجن الكثير من شباب الثورة والتقليل من شأن الثورة والثوار فهذه هيبة الدولة أنتم من نكستوها وقللتم من شأنها ...
إذا فلنكررها عاليا الحرية لأحمد عبد الكريم
https://www.facebook.com/FreeDom.Ahmed.Egypt

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق