السبت، 30 يوليو 2011

ماذا بعد الخازوق المغري ؟؟؟؟!!!!


الانسانية واللا أنسانية وتقييم الاخر وتحديد هوية الاخريين وتفعيل دور الأخرين وتصفية الأمور 
والإعلاء من قيمة الأشياء كلها أسماء تطير في السماء ولا نسمع عنها إلا في الأساطير 
أما الأن فهناك التدين والكفر والتقييم الأعمى للأشخاص والتخوين المُزري للرموز وعدم النقاش 

والحساب مين هيدفعوا 
قد لا تفهم أي كلمة من اللي كتبتهم فوق ولاكنها أشياء أندرجت تحت مسمى الاوعي فهذا ما حدث في 
 جمعة اليوم جمعة 29 يوليو بعد تحطيم الرقم القياسي في الهبل السياسي والطاعة العمياء في تحت 

مسمى تطبيق شرع الله كنت كتبت قبل ذلك انني على علاقة جيدة بمجموعة كبيرة من الأسلاميين 

الخميس، 28 يوليو 2011

جمعة الهوية وخطة أقتحام الميدان من قبل الأسلاميين


تخيلت بطبيعة الحال أن تري مقطعا من التخوين المعتاد او خبرا مفبركا من بتوع اليوم السابع لترضي غرورك أنت كشخص غير مؤيد للأسلاميين أو كشخص مؤيد دخلت لتبدأ وصلة الدفاع المستميت عن جماعتك أو مجموعتك ولكني سأفاجئك بكثير من المفاجأت 
أولها ان هذه التدوينة لن تسب في الأسلاميين ولن تقف بجانبهم أيضا ولكنها ستكون محايدة غير مقززة أو مستفزة للجميع 
المفاجاة الثانية أنني سأتكلم عن حقهم في هذه الجمعة وأيضا سأتكلم عن أخطائهم التي أخذتها عليهم في الجمعات السابقة 
 في البداية لن اخاطب الأسلاميين بموجب قربي بالكثير منهم ولكني سأتكلمهم بالطريقة السياسية والموقف التي تحتمه علينا اللحظة الحرجة التي تمر بها مصر 

الأربعاء، 27 يوليو 2011

الثوار والثورة المضادة من يخدم الاخر !!!!



معادلة بسيط لم أكن أنتوي أن أتجه لحسابها ولكن بدأ عقليالباطل في العمل 
 على هذه المعادلة الخبيثة والتي هي :: من يخدم الثورة المضادة ومن يغذيها 
بتكتيكات ومشاهد حية لإثبات سوء نية هذه الثورة وأن من فيالتحرير ليسو ثوار 
ولكنهم مجرد بلطجية وعملاء كل يوم تنكشف عنهم الحقيقة المخزية والتي يترصد 
لها أمثال أنا أسف يا ريس ومعليش حقك علينا يا مجلس فبدأت في تنظيم المشاهد 
منذ يوم 8 يوليو والتي توحدت فيه كل القوى السياسية ولأول مرة بعد الثورة وبدأ 
الاعتصام قبل هذا اليوم وبدأت بوادر الأصرار والتصميم على تحقيق مطالب الثورة 

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

حكومة مبارك ل 6 أبريل لقد وقعنا في الفخ أسرار تمويل 6 ابريل



لقد كنت أحاول ان أفهم ماذا يعني أن نكون بهذه الطريقة من السذاجة ونسلم ذقننا لحركة مسلحة فاشية مثل 6 أبريلأستخدمت أحقر الأساليب لأستفزاز النظام السابق وتحرير عقول الملايين من المصريين ورصد كامل للظلم والعدوان المسيطر على المصريين من حكومة مبارك الملوثة بدم المصريين لم أفهم تماما لماذا لا يتم إتهام حركة 6 أبريل من سنة 2009 بتهمة الخيانة العظمي للدولة ماداموا هم خونة ويريدون إسقاط الحكومة والنظام وأيضا يتدربون في صربيا على عمل لوجوهات ونشر قيم الحرية وعدم أستخدام العنف في المطالبة بالحقوق وطريقة نشر فكرة التغيير من المجتمع المظلم إلى المجتمع النظيف صاحب القرار الأول والأخير وصاحب الأرادة الشعبية 

الاثنين، 25 يوليو 2011

الجيش المصري والمجلس العسكري والجهل بكل بساطة


مللت كثيرا من التفكير في حل يمكنني من خلاله تبسيط فكرة الفرق بين المجلس العسكري والجيش لأفراد الشعب العاديين حتى يستوعبوا الفرق بينهم ولا يخلط بينهم في التفكير ونظرت إلى فحوى المشكلة الأساسية وهي أنني قبل أن أقوم بتوصيل الفكرة يجب على أن أنتزع الفكرة التي رسمها الأعلام المصري في أذهان الشعب على أن الجيش والمجلس العسكري وجهان لعملة واحدة وهذا بالطبع خطأ فادح حيث أن المجلس العسكري مكون من ثمانية عشر من قادة القوات المسلحة المصرية وظيفتهم إدارة شؤن البلاد حتى يتم تسليم السلطة لرئيس جمهورية مدني (هما اللي قالوا كدة ) ولكن يخطلت الأمر على البعض حيث أنني أجد بعض من أفراد الشعب يعتقدون أن التهجم على المجلس العسكري أو محاسبته على أخطائه هي إهانة للجيش المصري وأن من سيتصدى للثوار في هذه اللحظة قوات الجيش وهذا الامر خاطئ تماما حيث أن المجلس العسكري له الامكانية أن يحرك فصيلين لحمايته وهم الشرطة العسكرية والأمن المركزي وهذا ما نراه في الشارع وللعلم قوات الجيش تقوم بحشو الرشاشات برصاص فشنك أثناء النزول إلى الشارع وهذه حقيقة يمنكنكم التحري عنها وهم يقومون باضعف الأيمان بإطلاق رصاصات في الهواء لتخويف البلطجية فقط ومحاولة حماية الثوار بأي شيء وبفضل الله تقوم الشرطة العسكري بتشويه صورة الجيش من خلال ممارساتها الغير مسؤلة والهمجية في التعامل مع المتظاهرين فيظهر لنا ان هذا هو الجيش ويظهر للبعض أن هؤلاء قلة مندسة تريد أن توقع بين الشعب والجيش ى يا جماعة الحكاية كلها خطا مطبعي الجيش لا يحمي المجلس العسكري والثوار لا يريدون إسقاط الجيش 

فهذه مؤسسة وتلك مؤسسة أخرى تماما 
بين السما والأرض 

تحياتي

السبت، 23 يوليو 2011

التطور الطبيعي للثورة رقم (2) بيان عاجل للشعب المصري العظيم


شعب مصر 
يا شعبي العظيم 
يارمز الصمود
يا رمز الأمل 
ياأهبل يابن لأهبل 
أنا ضحكت عليك 
بداية التدوينة : حبت الجيش المصري الجييييييييييش وراح الجيش وعرفت المجلس العسكري وحبيت المجلس العسكري المجلسسسس وراح المجلس العسكري
كلمات هبلة واردت علي في كتابة النوت اللي بجد مش عارف أبدأ فيها منين
بصو يا جماعة اعذروني لأن النوت دي هتكون ركيكة شوية

أولا المجلس العسكري  حبيب الكل والرفيق العزيز للثورة المصرية حامي الحمى صاحب المواقف النبيلة والمية الساقعة في عز الحر أبن الرزلة اللي بينكد على شباب الثورة في ثورتهم ويفض أعتصامتهم
بدا المجلس العسكري في وضع خطة أستراتيجية بحتكة بجد وبدا في تنفيذها علشان يطقش(زي البيض كدة ) الشعب المصري العظيم في بعض 

على فكرة هوة عملها كذا مرة وفشل من ايام الثورة زي الأستفتاء وموضوع الدستور أولا وبلطجية التحرير وظباط 8 أبريل والوقيعة بين الشعب والجيش وهكذا أنما المرة دي بصراحة ارفعله القبعة نسبة فشله في الخطة دي بسيطة جدا إن لم تكن منعدمة
لنه لأنه بيعتمد فيها على الشعب المصري العظيم 
طب أزاي ؟؟؟؟؟؟
هقولك أزاي في واحد طلع بصباعه ووقف للشعب المصري العظيم في قمة عنجهيته وتهديداته المستمرة بصباعه اللواء محسن الفنجري البرنس رفع صباعه للشعب المصري العظيم في تحذير منه للشعب المصري العظيم بأي حاجة هيعملوها تاني هتبقى كوخة هيتعامله معاها بكل حزم وهيطلقوا الشعب المصري العظيم على الشعب المصري العظيم المهم في خطابه رمى كلمة أنا عرفت وساخة هذه الكلمة وهوة بيقولها كأنه كان بيشتمني وهوة بيقول (إعداد وثيقة مبادئ "حكيمة" لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد) أو كما أطلق عليها مواد فوق دستورية 
طيب يعني هوة هيعمل مبادئ دستورية عمرها ما هتتغير  يعني لو جالنا رئيس مازنجر مش هيعرف يغيرها 
طيب مين يا معلم اللي هيشارك في الموضوع دا أختار مجموعة اغلبها من الليبراليين مع أقصاء تام لأي تيار أسلامي للمشاركة في هذا الأمر قشطة فراحوا الجماعة الاسلاميين سواء كانت جماعة أسلامية أخوان سلفيين بالنزول للحفاظ على الهوية الأسلامية يوم 29 يوليو
سواء كنت معاهم أو لأ ولكن مظنش أننا عملنا الثورة علشان كدة !!!!
المهم الشعب المصيري العظيم نازل يوم 29 تمام جدا ومين تاني يا معلم 
الأسلاميين نازلين كمان !!! فتخيل بقى الشعب المصري العظيم نازل في حاجة تانية خالص من اللي نازل فيها برضه الشعب المصري العظيم فتخيل بقى لما الشعب المصري العظيم ينزل ضدد الشعب المصري العظيم 
حرب اهلية وش يا معلم وبدون مبالغة 
أتمنى أن دا ميحصلش اللي زاد وغطى بقى أن حركة شباب 6 أبريل أصبحت الحركة المحظورة والمجلس العسكري بيوصي الشعب المصري العظيم أنه يعمل معاهم الواجب وياعيني هيرجوا مرة تانية يطبعوا المنشورات بالبالوظة والشغل اللي تحت السلم 
المهم أتمنى من الشعب المصري العظيم يبطل هبل ويرجع مرة تانية لصوابه أيد واحدة 
سواء كان الشعب المصري العظيم الاولاني أو الشعب المصري العظيم التاني كلهم شعب مصر خلينا أيد واحدة ضد أي حد يحب يخرب علينا ثورتنا 
والله الموفق 
تحياتي

الخميس، 21 يوليو 2011

كلمات مهمة بشأن أعتصام أسيوط وتعليقه من قبل القوى السياسية


بسم الله الرحمن الرحيم 
يوم 8 يوليو أتفقت كل القوى السياسية بأسيوط مجتمعة على أنها ستكون يد واحدة في هذا اليوم الشريف الذي توحدت فيه كل القوى السياسية ولأول مرة بعد أنتهاء الثورة وبفضل الله قمنا بالاعداد لهذا اليوم في أسبوع كامل وكل يوم ونحن في أجتماعات ومناقشات لم نحتد أبدا في النقاش بالرغم من أختلاف أيدلوجية المتناقشين وأنه كان الأهتمام منصب على كيفية أنجاح هذا اليوم وما بعده.
في يوم الخميس بالليل يعني قبل يوم الجمعة بساعات قررنا أننا هنجيب خيام أحتياطي علشان لو كان العدد مناسب ممكن نعتصم وللأمانة لم تكن هناك اي نية للأعتصام غير الحديث عن أحتمال بسيط للأعتصام ترددت الأقاويل كثيرا هل نعتصم أم لا والقرار النهائي بعد العدد الرائع الذي كان معنا أننا سنعتصم لم أنكر أنني لم أعتصم في أول يوم حيث أنني لم أنم منذ أكثر من 3 أيام متواصلة وذهبت إلى المنزل في صمت كأي فرد من المنظمين لهذا الأعتصام
ومرت الأيام وكنا ننزل تقريبا يوميا بعد الساعة السادسة مساءً والكثير يعرف الباقي ودخلنا في الأسبوع الثاني وحالة من الهدوء تحيط بالميدان والاعتصام يسير بشكل جيد ومنظم أيضا كان لكل منا دوه في بقاء هذا الأعتصام قائما
ولن اضع نفسي في قائمة منجحين هذا الأعتصام لأن دوري كان بسيط جدا 
وأردت أن أشير إلى الدور الأساسي في إنجاح هذا الأعتصام كان يتلخص في هذه الأسماء (الأسماء مرتبة ترتيب عشوائي ) للتوضيح
ممدوح مكرم 
أ: عيد الناصر 
د: ضياء عبد الحميد 
مانو
أحمد عبد الكريم 
 عمرو عبد الكريم 
عمرو الدسوقي
حسام حسن 
ياسر سامي
أ : صلاح حجازي
أسلام البدري
أ: علياء عبد الحافظ
م: لبنى 

ممكن أكون نسيت حد أنا بعتذرله بس دول اللي جم في بالي 
هما وغيرهم من اللي أنا نسيتهم شاركوا بشكل متساوي لأن كان هدفهم حاجة واحدة هوة أنجاح الأعتصام دا والمحافظة عليه وعلشان الهدف كان نبيل كان ربنا موفقنا وكنا بالفعل أيد واحدة 
بغض النظر عن ظروفي الصحية السيئة مكنتش بتخليني أعتصم بشكل متساوي زيهم 
نهاية الكلام يوم الثلاثاء اللي فات أجتمعت أغلب القوى السياسية على راي واحد أنهم يعلقوا الأعتصام
بجد يا جماعة أنا كنت معترض علي الطريقة اللي هيتاخد بيها القرار والقرار نفسه 
على العموم (حتة كدة ليا أنا )أتهمت من كثير من الناس أني أنا سبب فض الاعتصام دا 
أحب اقولكم اني كنت بقوم بمحاولات مستميتة علشان آآثر على الناس اللي أخذت القرار دا ولرسائل موجودة في الموبايل لو حد عايز يتأكد
لأني كنت متاكد أن كل دا هيحصل وهيحصل انشقاق في الصفوف لأني زي ما قولت أن أي شخص بيمشي من الأعتصام دا بيضعفه مش بيزيده قوة 
أحب أقولكم على الأسباب الأساسية اللي خلت القوى السيايسية تأخذ الموقف دا 

من ناحية الأفراد

أولا : كان في صفة تخوين وتقليل من شأن ممثلي هذه القوى السياسية ودا ظهر في اكتر من أجتماع هتقولي أحنا بنشتغل لمصر هقولك أخدم مصر بس متتهنش كرامتي 

ثانيا : تصرف عفوي من بعض الأفراد اللي حاولت أنها تستبعد مجموعة من الأشخاص عليهم بعض الخطوط الحمراء في تاريخهم بس دا أثر على الأعتصام بشكل عكسي 

ثالثا : أعتقاد بعض الأفراد بان اليسار أستأثروا بالأعتصام لصالحهم وأصبحوا يرجوا لفكرهم وطبعا الكلام دا خاطئ لأن دا شيئ بيتصور لكثير من الناس بسبب الظهور المتكرر لبعض الزملاء الشيوعيين بسبب تواصلهم الدائم مع الأعتصام ودا أعتصام مفتوح ويمكن الحديث في أي شيء او نشر أي أفكر ولا أعتقد أن أفكارهم هدامة وهم أيضا لا يحتكرون الحديث لشخصهم
ــــ
من ناحية السياسة وأحوال الشارع 
بالطبع نحن كثوار ونعلم ألاعيب المجلس العسكري لأننا بقينا خبرة 6 اشهر ذقنا فيهم المر من هذا المجلس العسكري الذي أحتكر السلطة وأذاق الشعب مرارة  التغيير لن نحس بالتغيير 
ولكن الشعب العادي البسيط والمواطن البسيط الباحث عن الأمل يرى في الصحف كل يوم التغيير الوزاري و المحاكمة العلنية ويرى المعتصمين محتكرين منطقة يعتقد أنهم أحتلوها وعجبهم الحال فقعدوا لا يعرف أن هذه الاخبار هي  العظمة التي تلقى للثوار من المجلس العسكري ليتحسسوا مذاق التغيير الزائف ويرحلوا لمنازلهم وحسينا بكره الشارع لنا وحاولنا توعيته ولكن كيف يمكنك أن توعي 3 مليون مواطن أسيوطي
وهناك أعلام عميل يعمل للثورة المضادة فقط 
فقمنا بالتخطيط لتعليق الأعتصام حتى نمتص غضب الناس

في النهاية أحب أقول أن لو الأسباب دي مش مقنعة بس على الأقل دي وجهة نظر كان يجب علينا أننا نحترمها 
كما أحترمت تلك القوى أيضا الشباب المستمرة في الأعتصام وحقهم في هذا 

طب ليه الكلام الكتير دا 
الكلام دا علشان اوضح 3 حجات 
أولا : موقف القوى السياسية حتى لو كان مخزي ولكنه لا يحتوي ي نوع من أنواع خيانة الثورة لأن من شارك في هذا القرار هم ثوار بنفسهم 

ثانيا : أئتلاف شباب الثورة لا يمثل الثورة ولا الثوار ولكنه قوة سياسية من المفترض أن يجمع جميع الجبهات السياسية على ايدلوجية واحدة وهي أنجاح الثورة (وعلى فكرة مش أنا الأئتلاف) زي ما أنتوا فاكرين
ثالثا : أحنا أجتمعنا كلنا يوم 8 يوليو على موقف واحد كلنا ألتزمنا بيه مين السبب في التفرقة مش مهم المهم دلوقتي نرجع مرة تانية أيد واحدة ثوار هدفنا أنجاح الثورة بدون أي عصبية أو تعصب أو حدة في الحوار أو أنحياز لحزب أو جبهة سياسية أو حركة أو جماعة 


السؤال دلوقتي هل في فرصة نرجع ليوم 8 يوليو نقعد على نفس الترابيزة ولا مينفعش ؟؟؟؟؟

تحياتي

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

يا أخوان ماذا تريديون ؟؟ دولة الحق ولا دولة السلطة


يومياأُقاطع نفسي متحدثا إليها لماذا كنت أؤيد الأخوان في قراراتهم السياسية لماذا كنت أنعت هذه القرارات بالحكيمة
لماذا لم أعارضهم أيام الثورة لماذا لم أستنكر دورهم في أيام الثورة لماذا لم أتحقق من تاريخهم الذي لوثته الجماعات الأرهابية في الصعيد لماذا لماذا أسئلة كثيرة طرحتها على نفسي 
وبالصدفة تعرفت على الأجابة لأنهم أصحاب الفضيلة والأخلاق والصدق والأمانة والحق 
وكانوا السبب في تربية جيل كامل على هذه الأخلاق ولكن أستوفقتني بعض الكلمات 
وهي الحرية والعدالة وأستغربت من تصرفات الاخوان حين يكون حزبهم الذي يدعوة إلى الحرية والعدالة يناقض الواقع 
حيث أنه بعد الثورة أصبح ليس هناك لا حرية ولا عدالة 
فلنترك الحرية جانيا ونتحدث عن العدالة 
أنفجرت غضبا لعدم أنحياز أكبر قوة ضغط تنظيمية في مصر لأهم عنصر وهو العدل حيث أن موقفهم من محاكمات قتلة الشهداء كانتمخزية بالرغم من أن الجماعة فقدت فيما يقرب من 120 شهيد منتمين لها في الثورة 
هذا غير محاكمة مبارك ذلك الظالم المستبد الذي لم نراه ولا حتى نعرف هل موجود بداخل مصر أم لا
هذا غير دخولهم في زخم الأنتخابات أولا بالرغم من أنهم أصحاب مبادرات التوحد في مصر
وفوق كل هذا لم تسعى الجماعة حتى في أن تساند ثورة الشعب في إنشاء دولة الحق وإرجاع المظالملأهلها
لن أضع تفسير لتخاذل الأخوان ولا أرى أي حكمة لتخاذلها في مساندة أهل الشهداء في الضغط علىالمجلس العسكري لتسليمنا دولة أساسها العدل يعاقب فيها الكبير قبل الصغير 
لم يسعى مكتب الإرشاد إلا في إنشاء علاقات دولية مع دول العالم تحضيرا لحكم البلد في القريب العاجل ولا أغلطهم في هذا كل حيث أن كل قوة سياسية كبيرة مثل الأخوان لها الحق في أن تحكم مصر مدادت أتت بأختيار الشعب 

ولكن سؤالي البسيط والأخير الأن 

يا أخوان هل تريدون دولة الحق ولا دولة السلطة؟؟؟
متى ستعودون للشارع مرة أخرى وتلتحموا مع متظاهري ومعتصمي التحرير مرة أخرى أم كل ما تريدونه الأن هو كيفية أكتساح الأنتخابات القادمةوطريقة التحكم في المجلس كما يقول البعض

أتمنى من الله عودة جماعة الأخوان مرة أخرى إلي المطالبة بحق هذا الشعب كما تفعل القوى السياسية الهزيلة عدديا