دقت صافرات الأنذار والتي أتحدى الجميع بأنه لن يسمعها أحد , الجميع هم (الشعب) الذي
نام وذهب إلى العمل ليعمل ولتسير عجلة الأنتاج وليعود الشعب مرة أخرى لينام
على وعود تنتهى صلاحيتها بنسيان الشعب لها وعود بإصلاحات ولكنها تصبح
كوارث .
عند النحي أعتقدت أني أعيش حلم ولكنني تأكدت من أنه كابوس يزيد كل يوم
أستيقذت ليوم 25 يناير وأعيد اللحظات وأرجع مرة أخرى للميدان ولكن هذه المرة لن
يضللني أحد سأمسك الميكرفون وأناشد الناس لا ترحلوا الثورة لن تنتهى فالمجلس
العسكري من صُنع مبارك هل ستثقون في بِناء بناه مهندس فاسد فالمجلس العسكري
هو البناء الفاسد الذي أعطاه لنا مبارك ذلك المهندس الذي كان على أتم الأستعداد
أن يضحي بشعبه ويقتلهم واحد تلو الأخر لكي يرتاح على كرسي العرش ويورثه
لأبنه لتظل أمبراطورية ميم (مبارك) قائمة ولكن أنظروا ماذا حدث في يوم


