رأيتها بأم عيني ولم أوافق عليها ولم أتفق معها لأختلافي النفسي الأيدلوجي والفيزيقي والحلزوني معاها إنها النعديلات الدستورية لأني كنت ارغب في دستور جديد للحفاظ على الثورة ولأيماني أن الثورة أتت لتغير كل شيء
وكنت أخاف من الديموقراطية حيث أني كنت أوافق على رأي المدعو (عمر سليمان ) حين قال شعب مصرغير مستعد للديموقراطية في هذا الوقت
كل هذا لا يمنع أن أقول ان مصر أصبحت ترى النور أو على الأقل بصيص منه بعد أن ذهب المخلوع عنها وتركنا ندير شؤننا
وكرهت أن اسمع من شيخ أو شخصية عامة يقولون للناس قولوا نعم أو قولوا لا
حسيت بجد أن أحنا بنتساق
الغريبة بقى اللي حصل بعد كدة الأغلبية قالت نعم يعني موافق وبعدها أكتشف أن كل اللي قالوا لا ليبراليين وعايزين كمان رايهم يمشي زي ما اللي قالوا نعم رأيهم مشى
أنا قولت لأ
بس أحترمت راي الأغلبية اللي قالت نعم
وكنت أنتظر من المجلس العسكري أن ينفذ رأي الجمهور اللي قالت نعم
اكتشفت بعد كام شهر أن الناس دي قالت نعم للمجلس العسكري
في الوقت دا لو كنت أعرف بجد كنت قولت نعم
مع أعتراضي الحالي لسياسة المجلس العسكري
القصة وما فيها أننا لازم نحترم رأي الأغلبية لأن هية دي الديموقراطية
وبلاش نخون بعض الموضوع مش ناقص يا جدعان
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق